حققت دولة الإمارات نقلة نوعية في مفهوم الرعاية الاجتماعية حينما انتقل بمفهوم رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، من إطاره التقليدي إلى معناه الحديث والشامل، والذي يكفل تلبية مختلف طموحات ومتطلبات هذه الفئة، ويضمن لهم مشاركة فعالة مع بقية أفراد المجتمع في جميع مناحي الحياة.
وتقدم الدولة من خلال مراكز الرعاية المختلفة، جميع أنواع الرعاية والاهتمام لحاجات هذه الفئة، لضمان حقهم في الحياة الكريمة، وجعلهم أفراداً مؤثرين متسلحين بالمهارات والمواهب، ومفعمين بالإيمان والثقة بالنفس، للمساهمة بإيجابية في تنمية المجتمع.
كما تبذل مختلف الجهات الحكومية جهوداً كبيرة لتطبيق أحدث المعايير والمواصفات للمنشآت والمرافق العامة، لتهيئتها لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتقدم الدولة من خلال مراكز الرعاية المختلفة، جميع أنواع الرعاية والاهتمام لحاجات هذه الفئة، لضمان حقهم في الحياة الكريمة، وجعلهم أفراداً مؤثرين متسلحين بالمهارات والمواهب، ومفعمين بالإيمان والثقة بالنفس، للمساهمة بإيجابية في تنمية المجتمع.
كما تبذل مختلف الجهات الحكومية جهوداً كبيرة لتطبيق أحدث المعايير والمواصفات للمنشآت والمرافق العامة، لتهيئتها لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة.